في الأيام الأولى للطفرة التكنولوجية التي حدثت في الأعوام الأخيرة وبدء تصميم المواقع الإلكترونية، سعت كل حكومة من حكومات العالم إلى تطوير موقع حكومي خاص بها، حتى يكون لها تواجد عبر الإنترنت، واقتصر دور موقع الويب الحكومي قديمًا على كونه وسيلة لتقول الحكومة “أنا هنا، لي تواجد على الشبكة العنكبوتية”، ولم يتم استخدامه لأهداف حقيقية تخدم المواطنين، أما اليوم المواقع
هل شركتك ناشئة وتهدف إلى تحسين تواجدك الرقمي؟! بالطبع سيكون إنشاء موقع الكتروني هي خطوتك الأولى والأهم نحو النجاح في هذا المجال الرقمي، وإذا كنت تمتلك موقع ويب بالفعل ولكنه لا يحقق أهدافك من أجل الترويج لعلامتك التجارية، يمكنك أن تستعين بإحدى شركات التسويق الإلكتروني لتساعدك في تحسين مستوى أداء موقعك، وحتى تحقق الاستفادة القصوى من هذا الموقع لتطوير أعمالك
استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي هي ملخص لكل ما تخطط للقيام به وتأمل في تحقيقه على وسائل التواصل الاجتماعي، كلما كانت خطتك أكثر تحديدًا، زادت فعاليتها، ونحن هنا اليوم لنضع معًا قواعد وخطوات تساعدك في وضع خطة محتوى للسوشيال ميديا . خطوات كتابة خطة محتوى للسوشيال ميديا : حدد أهدافك بدقة: تتمثل الخطوة الأولى لإنشاء استراتيجية ناجحة في تحديد أهدافك فبدون
كيف تصمم تطبيق للايفون سؤال تشغل إجابته بال الكثيرين من المهتمين ببناء تطبيقات الهاتف، وهذا الاهتمام بسبب انتشار الأجهزة التي تعمل بنظام IOS الذي تعتمد عليه شركة آبل Apple الأمريكية المصنعة لأجهزة IPhone و Ipad و IPod، وتلفزيونات Apple الذكية، وغيرها. وكانت بداية نظام IOS المعتمد في تطبيقات الايفون في عام 2007 عندما قررت الشركة اعتماده كنظام تشغيل خاص بأجهزتها،
صنع تطبيق اندرويد مجانا من أكثر المهارات التي يجب تعلمها في ظل الانتشار الكبير لتطبيقات الهاتف واستخدامها في كافة مجالات الحياة، وإذا كانت المعرفة بصفة عامة ضرورية، فمعرفة كيفية إنشاء تطبيق اندرويد مجانًا صارت ضرورة لا غنى عنها لأصحاب الأنشطة التجارية والخدمية ومسئولي التسويق الإلكتروني في الشركات والمكاتب والهيئات المختلف. فعن طريقها يمكنك توفير استراتيجية تسويق وبيع سهلة الاستخدام، وعن
أفضل برنامج لعمل تطبيقات الأندرويد هو الذي يساعدك على تطوير تطبيقات الهواتف التي تعمل بنظام اندرويد Android بسهولة، ويتيح تضمين تطبيقات الهاتف كافة الميزات التي ترغب في وجودها، ويسمح للمبرمجين بتصميم قالب التطبيق المناسب لحجم النشاط وعدد الصفحات والميزات، وتحميل المحتوى المطلوب بلا عوائق، ويضع بين يديهم كافة الخصائص التي تسمح للمستخدمين باستعمال التطبيق سواء في حالة الاتصال بالانترنت أو
أهمية عمل تطبيق لموقعك خطوة تسويقية وترويجية مهمة للغاية، خاصة مع انتشار خدمات الهواتف الذكية واعتماد الكثير من الناس عليها في البحث عن المعلومات والخدمات والمنتجات، وهو ما دفع الكثير من العلامات التجارية الكبيرة والشركات والمؤسسات العالمية إلى بناء تطبيقات للهاتف؛ لخدمة مواقعها الالكترونية، وتوفير وسيلة سهلة وسريعة للتواصل مع العملاء والشركاء، وتنظيم العمل داخل المؤسسات الاقتصادية، وجذب مزيد من
كيف أعمل ابلكيشن، سؤال يدور في ذهن كثير من المهتمين ببناء تطبيقات الهواتف لأغراض تجارية، وخدمية، وتعليمية، وإنسانية، وأصحاب الأفكار التي يرون أنها يمكن أن تساهم في زيادة أرباحهم التجارية، أو حل مشكلة ما، أو تقديم مساعدة لفئة معينة من الناس. والإجابة عن هذا التساؤل تحتاج لبعض الخبرات في مجالات تقنية وتكنولوجية متعددة، فليست مهمة سهلة، كما أنها ليست صعبة
الفرق بين تطبيقات الويب ومواقع الويب أمر لا يهتم به سوى المتخصصين في مجالات التقنية أما المستخدم التقليدي لا يهتم ولا يتمكن من التفريق بين Website،web application؛ لأنه في النهاية يكتب عنوان على شريط البحث وينتظر النتائج، ولكن السؤال الأهم: هل يؤثر الاختلاف بين تطبيقات الويب ومواقع الويب على الأنشطة التجارية؟ هذا ما يهمنا، وهو ما جعلنا في شركة أبّيت